سه شنبه 4 جمادی‌الثانی 1439 فارسي|عربي
 
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
[اشاره القبول]
الاشتراك في النشرة الإخبارية
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

تلاقي اللغتين العربية والفارسية و اثره على الحضارة الاسلامية

في احتفالية تحت عنوان " تلاقي اللغتين العربية والفارسية و اثره على الحضارة الاسلامية " اقامت رابطة الصداقة الكويتية – الايرانية اولى فعاليتها في رحاب صالة الجمعية الثقافية الاجتماعية و بحضور نخبة من الادباء و المثقفين و السفير الايراني في دولة الكويت.

و قد ركزت الندوة على الدور البارز الذي لعبته الثقافات العربية و الفارسية في سمو الحضارة الاسلامية و ازدهارها على مر العصور مؤكدين على ضرورة ايجاد وسائل و آليات لتعزيز المشتركات الادبية  و الفنية و الثقافية  بين البلدين و استثمار تجارب و خبرات الحضارتين في سبيل النهوض برفعة الامة الاسلامية .

د. يعقوب الشراح كان اول المتحدثين حيث تناول آفاق التواصل الثقافي العربي الفارسي مشيرا" الى المحطات التاريخية المتنوعة التي تبين مدى عمق هذا التداخل و ضرورة تسليط الضوء عليه .

الشيخ الدكتوراحمد حسين الباحث الاسلامي و عضو مجلس التقريب بين المذاهب الاسلامية اشار الى ان تلاقي اللغتين العربية والفارسية لم يكن تلاقيا" لغويا" فحسب بل كان عبر الفعل التواصلي الذي يخلق حوارا" و مساحة انسانية ذات صفة و مزايا فريدة.

سمير ارشدي استاذ اللغة الفارسية بجامعات الكويت قدم بحثه تحت عنوان (العربية والفارسية ثقافة واحدة بلغتين) قال فيه:لا شك في ان الشعوب الاسلامية جميعها كان لها سهم و دور في بناء صرح الحضارة الاسلامية ولكن علماء و مفكري ايران كان لهم حصة الاسد حيث هجروا الاهل و الديار و التحقوا بالمدارس النظامية في بغداد و حلب و دمشق حينما كان العالم الاسلامي آنذاك مفتوحا" على مصراعيه دون تمييز و دون حدود و فواصل و كتبوا مؤلفاتهم بالعربية حيث استوعبت كافة العلوم و الفنون فهذا سيبويه الشيرازي اول واضع و مؤلف لقواعد اللغة العربية وذاك جابربن حيان الطوسي الكيميائي المعروف و محمد الخوارزمي اكبر رياضي ايراني و زكريا الرازي الفيلسوف و الطبيب مكتشف الكحول. الفارابي و ابن سينا  و البيروني و الجرجاني و السهروردي و خواجه نصير الدين الطوسي و صدر الدين شيرازي و مئات غيرهم شاركوا اخوانهم العرب في بناء الحضارة الاسلامية التي اسهمت بعد ذلك في بلورة الحضارة الاوروبية.

و اضاف ارشدي :لقد مرت الحضارة الاسلامية بفترات شموخ و انحطاط و اجتازت منعطفات مصيرية حاسمة و فتحت جيوش الدولة الاسلامية اقاليم و عواصم كثيرة لكن الحضارة العربية لم تتجاوب و تتفاعل مع اي حضارة كما انسجمت و تأقلمت مع الحضارة الفارسية و بلغ مستوى التفاعل و التواصل الفكري الادبي العربي الايراني اوجه و قمته ابان القران الرابع للهجرة حيث شاهدنا الحضارة الاسلامية تحلَق بجناحيها العربي و الايراني .

كيف وصل الاحتكاك و التعاطي الى هذ الحد و كيف يمكننا احياؤه في خضم التقدم التقني الهائل الذي يشهده عالم الاتصالات واندلاع ثورة المعلومات و الانترنيت .لقد استطاع اجدادنا ان يهجروا مسقط رأسهم قاصدين البلاد العربية ليتقنوا اللغة العربية و يكتبوا بها نتاج بحوثهم و دراساتهم بالعربية و التي مازال بعضها  يدرس حتى اليوم في جامعات اوروبا . ما الذي استقطبهم و ماهي المحفزات التي دفعتهم  لأن يتركوا بلدهم و يقطنوا المدن العربية التي تمركزت فيها المدارس والجامعات ليتعلموا و يعلموا و يبدعوا .

كيف يمكن ان نستعيد هذه الحالة اليوم و نعيد احياء ها من جديد و اين مفتاح هذا التواصل الادبي . لماذا نجهل ادبكم وتجهلون ادبنا ولا تفصلنا سوي كيلومترات محدودة ، نشرب من ماء واحد و ناكل من نفس السمك و نستنشق نفس الاوكسيجين ولكن لغة التواصل  بيننا متعثرة . ان الحضارة العربية لم تألف و تنسجم مع اي حضارة اخرى كما تفاعلت مع  الفارسية و من خلال التحامهما تألقت الحضارة الاسلامية  و عاشت احلى  ايامها و اكثرها ازدهارا" . الدين الحنيف وصل الى تركيا و الاندلس واوروبا و الصين ولكن هل تلاحظون  شيئا" من  التفاعل العربي الفارسي حدث مع حضارة اخرى .

اكثر من 6 الآف عالم و باحث ايراني ساهموا في بناء الحضارة الاسلامية و لانريد الخوض هنا في الجانب القومي  و ان نثير انتمائهم العرقي بقدر ما نشير الى انهم انطلقوا من هذه النقطة الجغرافية .

هل يمكن لمثل  هذه الندوات ان تكون نواة لتلاقح ثقافي بين شعبينا ؟ هل يمكن لرابطة الصداقة  التي تضم نخبة الثقافية الايرانية الكويتية ان تكون محورا" للتفاعل الادبي و تساهم  في وضع اللبنة الاولى لهذا الصرح الذي سيعلو بسرعة اذا ما استلهم من التراث و اعتبر العبر و كان بنيه صادقة و روح متسامية.

الكويت بادبائها و شعرائها و مثقفيها و مكانتها في الساحة الفكرية العربية  المعاصرة مؤهلة لأن تكون بوابة  التلاقح الثقافي وهمزة الوصل بين ايران و دول آسيا الوسطى و بين العالم العربي و هي قادة على ان تكون الجسر الذي يربط الحضارات ببعضها و اذا كان لمثل هذا الامل ان يتحقق فتحقيقه بيد الرابطة و اعضائها الكرام.


11:58 - 23/05/2017    /    الرقم : 678558    /    عرض التعداد : 64


Users Comment
No Comment for this news
Your Comment
الاسم :
ايميل (البريد) : 
*التعليقات :
Captcha:
 





البحث
البحث الراقي البحث في وب
راية
پيام رهبر به دانشجويان خارجي

نشست آفاق المثاقفه الاقليميه

پروتال امام خميني (ره)
التصويت
الاستطلاع مغلق
شاهد إحصائيات
زائر الصفحة: 118904
زوار اليوم : 21
زائر الصفحة : 149145
الزوار المتواجدون الآن : 4
وقت الزيارة : 1.3281

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع