دوشنبه 5 رمضان 1439 فارسي|عربي
 
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

اقامة ندوة مشهد و دور علمائها في بناء الحضارة الاسلامية في الكويت

من جملة هذه الكوكبة تم تسليط الضوء علي اثنين من هولاء العظماء و هما نصير الدين الطوسي و ابوجعفر محمد المعروف بالشيخ الطوسي.
و ادار الندوة عضو المستشارية الثقافية الايرانية سمير ارشدي حيث اكد ان نصير الدين الطوسي اشتهرببناء اول مرصد فلكي في مدينة مراغة في ايران ليجعل منه اول اكاديمية علمية عصرية حيث جمع فيها اكثر من 400 الف مجلد من نفائس الكتب و في مختلف العلوم لاسيما الكتب التي استطاع انقاذها من حملة المغول علي بغداد و احراقهم لمكتباتها.
و اضاف ارشدي : اما الشيخ الطوسي فيعتبر من كبار المفسرين و المتكلمين و مؤلف كتابين من الكتب الاربعة و قدم خدمات جليلة للعالم الاسلامي من خلال تربية آلاف الطلبة و تأليف عشرات الكتب العلمية الخالدة حيث اسند اليه الخليفة العباسي كرسي علم الكلام في بغداد .
د. سند عبدالفتاح استاذ التاريخ الاسلامي بجامعة الكويت تناول مسيرة نصير الدين الطوسي باعتباره رائد الحركة العلمية في القرن السابع الهجري حيث اكد بان المصادر الاسلامية تزخر بالعديد من العلماء و المفكرين الذين أثروا الحضارة الانسانية و اعتبر البعض ان الحضارة العربية و الاسلامية وصلت الي عصرها الذهبي في القرن الرابع الهجري الا ان العلماء الذين ظهروا في اعقاب ذلك الزمن تركوا بصمة مازالت محفورة في التاريخ الاسلامي و خصوصا في اقليم فارس ببلدانه المختلفة و بمعظم العلماء الذين انتجوا في التراث الانساني في كافة تصانيف العلوم و حسبنا في ذلك العالم الموسوعي نصير الدين الطوسي الذي ترك تراثا هائلا سلب عقول الاروبيين.
و اضاف الدكتور سند : ولد الطوسي ليجدد الحركة العلمية التي اصابها الركود قبيل عصره فأمسي علي مدار خمس و سبعين عاما اشهر علماء الفلك و الرياضيات و الفلسفة و علم الكلام بل انه من خلال مؤلفاته كان موسوعيا في شتي العلوم. و تكمن عظمة و منزلة الطوسي انه مبدع في تصنيف مؤلفاته في عصر كان يموج بالحروب و الصراعات الناشئة من هجمات المغول الوحشية التي اجتاحوا فيها البلدان و دمروها و جعلوها اثرا بعد عين فذلك المناخ حفز الطوسي علي الابداع و غيّر عقلية المغول من الهمجية الي رعاة علم و مشجعين له.
المتحدث الآخر في الندوة هو امين النصار الباحث في التاريخ الاسلامي حيث اشار الي ان مدينة طوس تعتبر من اقدم مدن بلاد فارس و أشهرها و من مراكز العلم و معاهد المعرفة حيث توسعت بعد ورود الامام الرضا اليها و عرفت بمشهد.
و تناول الباحث أهم المنجزات العلمية لأبي جعفر بن الحسن الطوسي (385-460هـ) و دوره في تطوير علوم التفسير و السنة الشريفة باعتبارها المصدر الثاني للتشريع الاسلامي و منبع اصيل للثقافة الاسلامية و إسهامه في التصدي للفقه الاسلامي من خلال تأليف كتابه ( المبسوط ) في الفقه المقارن في 8 اجزاء حيث يكفيه فخرا ان كتبه العلمية ما زالت حاضرة في جميع الكليات و المعاهد الدينية و الاكاديمية .
و أكد النصار ان الشيخ عبدالمجيد سليم شيخ الأزهر أشاد بكتاب المبسوط و خواصه الفقهية و الروائية باعتباره منهجا للتقريب بين المذاهب الاسلامية و نبذ الفرقة و الخلاف و طالب باعداد رسائل جامعية حول تلك الشخصيات العلمية والتنسيق مع المراكز الجامعية لاستثمار هذه الثروات الفكرية التي تركها لنا اجدادنا.
أخر المتحدثين الدكتور فيصل طه استاذ التاريخ بجامعة الكويت حيث تطرق الي تاريخ طوس التي فتحت في عهد الخلفاء الراشدين و سميت بمشهد بعد دفن الامام علي بن موسي بن جعفر الصادق في ثراها و قدمت المدينة علماء كبار مثل ابو حامد الغزالي و نظام الملك الطوسي الذين اعادوا لمدينة طوس بهاءها بعد ان هدمها المغول حيث يشير الرحالة بان القادم الي مشهد من بعيد كان يري المدينة المنورة .


15:52 - 14/05/2017    /    الرقم : 677857    /    عرض التعداد : 99


Users Comment
No Comment for this news
Your Comment
الاسم :
ايميل (البريد) : 
*التعليقات :
Captcha:
 





البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
پيام رهبر به دانشجويان خارجي

نشست آفاق المثاقفه الاقليميه

پروتال امام خميني (ره)
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 122948
زوار اليوم : 18
زائر الصفحة : 154229
الزوار المتواجدون الآن : 11
وقت الزيارة : 0.9063

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع