شنبه 11 محرم 1440 فارسي|عربي
 
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

ندوة فكرية "عاشوراء امتداد للرسالة النبوية"

أجمع المتحدثون في  ندوة "عاشوراء: امتداد للرسالة النبوية" التي نظمتها المستشارية الثقافية لسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى الكويت على نُبل أهداف الثورة الحسينية التي قامت من أجلها ، مؤكدين ان رسالة الامام تخص جميع الاديان السماویه والمذاهب الاسلامية ".

وفي بداية الملتقى قال مدير الندوة عضو المستشارية الثقافية الدكتور سمير أرشدي " ان نهضة الامام الحسين ( عليه السلام ) هي محور وحدة المذاهب الاسلامية ومبادئه هي مدرسة للتلاحم والتواصل العالمي ومقارعة الظلم والاستبداد في كل زمان ومكان ، منوها على أهمية الاقتداء بالاما م الحسين الذي ضحى بالنفس والنفيس من أجل ان تكون كلمة الله العليا وكلمة الذين كفروا السفلى

 وقال آية الله الشيخ فاضل المالكي ان أبرز ما تتميز به ثورة الامام الحسين ( عليه السلام ) امتدادها لرسالات الأنبياء جمعاء ، منوها ان هدفها الأول كان يتمثل في إحقاق الحق الإنساني على سطح الأرض .

 وأشار الدكتور المالكي إلى وجود وجهان ربط بين الثورة الحسينية ورسالات الأنبياء ، حيث نجد ان هناك قاسما مشتركا بين رسالة الأمام ورسالات الأنبياء وهي تحرير الانسان من كل أنواع الظلم والعبودية وان تحقيق العدالة الاجتماعية وإعلاء كرامة الإنسان وبناء دولة قادرة على تأمين الحكم بمقاصد الشريعة ، مبينا ان الأمام كان يهدف من وراء رسالته إلى إصلاح المشاكل الاجتماعية والسياسية ومقارعة الظالمين في جهاز الدولة الذي كان سائدا في تلك الفترة من خلال اعتماده على الكلمة الحقة .

وبين آية الله المالكي ان الامام الحسين لم يفرض نفسه على الناس فرضا لمبايعته اقتداء بجده رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، مبينا ان الخلاف نشب بين الحسين رضوان الله عليه و الطاغيةيزيد بسبب رفض الامام مبايعة الأخير لأسباب قام بتفنيدها في خطاباته القيمة .

وأردف " يمكننا الاستفادة من ثورة الامام ابي الاحرار في تكريس مبدأ التعايش السلمي مع الجميع وعدم الاستجابة للاستفزازات والتحلي بالحلم والحكمة الموعظة الحسنة ، منوها ان الثورة الحسينية يجب ان توظف لتكريس هذه الحقيقة ، خصوصا في ظل هذه الفترة التي تعيش فيها البشرية أتون ملتهب ، متمنيا على العقلاء تدارك هذا الأمر" .

من جانبه خصص وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الكويتي السابق عبدالهادي الصالح حديثه في الندوة حول محور " الحوار مع الآخروالفوائد التي يمكن ان تترتب عليه " ، لافتا إلى ان ثورة الإمام لم تكن ثورة ضد الظلم والطغيان فقط وإنما دعوة إلى الإصلاح وتكريس المفاهيم الإنسانية .

وقال الصالح من المتعارف عليه ان الحوار عادة يكون بين الأشخاص الذين لديهم اختلاف في وجهات النظر إلا ان الإمام الحسين حاور أعدائه لاقناعهم بمبادئ ثورته السامية.

وضرب الصالح أمثلة عديدة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية التي تتحدث مضامينها عن الحوار والجدال ، مبينا الحسين رضوان الله عليه حاجج في البيت الوليد الأشخاص الذين دعوه لمبايعة يزيد وأوضح لهم الأسباب التي تدعوه إلى رفض البيعة للطغاة " نحن أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة . ".

وتابع ان الأمام وفي خضم الحرب طلب من أعدائه الاستماع إليه لمحاورتهم بعقلانية، حيث دعاهم إلى اتباعه نحو سبيل الرشاد ، مؤكدا ان حوار الامام لم يكن حوار استضعاف أو استجداء وإنما كان حوار كرامة وعزة " ألا وان الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين السلة والزلة ، وهيهات منا الذلة ".

وتساءل الصالح عن مدى مشروعية الحوار مع أعدائنا في واقعنا المعاصر ان الحوار جائز مثلما فعلت الجمهورية الاسلامية الايرانية مع أمريكا التي دائما ما يردد الشعب الايراني شعاره " الموت لأمريكا " وذلك للحصول على مكتسبات تعود بالنفع على شعبها و بلادها ، مثلما فعلت في الملف النووي .

وذكر ان الكويت معروفة بنهجها الذي يدعو دائما إلى الحوار كسبيل أفضل من حمل السلاح ، مثلما فعلت في الملفين السوري واليمني .

من جهته قال الإستاذ الدكتور أنطوان باراوهو مفكر مسيحي معروف ان ملحمة كربلاء لا يمكن النظر إليها كما ينظر لبقية الملاحم الأخرى ، منوها ان الثورةالحسينية هي ملحمة انسانية عقائدية بامتياز استمدت وجودها من عترة الرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام ودفع مقابلها ثمنا باهظا .

وأضاف الباحث السوري المسيحي بارا ان الامام كان يقصد من وراء خروجه الإصلاح وتقويم الانحرافات التي كانت سائدة في تلك الفترة ، مبينا ان خروج الحسين عليه السلام كان مسيرا وليس مخيرا ، فالعناية الالهية هي التي اختارته للقيام بهذه المهمة التاريخية، لافتا إلى ان حركة الامام تذكرنا بحركة خروج المسيح عليه السلام إلى بني اسرائيل .

وتابع ان ثورة الامام الحسين وحركة نبينا عيسى عليه السلام خرجت من مشكأة واحدة ، مؤكدا ان الامام كان ينظر لخروجه بعين تختلف عن بقية العيون الأخرى لإتمام رسالته الانسانية .

بدوره قال الإعلامي الكويتي حسن الانصاري " أنه من الصعب ان نجد في تاريخ البشرية كله يوما مثل هذا اليوم الفريد وابطالا كأولئك الابطال الشاهقين ، منوها ان تاريخ الاسلام مترع بالمشاهد الزاخرة بقداسة الحق وشرف التضحية ، مشيرا إلى ان يوم كربلاء كان فريدا في تاريخ الآلآم والبطولات وتاريخ التضحية والمجد وتاريخ المأساة والعظمة وفي تاريخ الحق الذي شهد في ذلك اليوم ".

وأضاف الانصاري " ان أعظم ما صنع الحسين وأهله وصحبه في يوم كربلاء هو جعلهم الحق قيمة ذاته ومثوبة نفسه فلم يعد النصر مزية له ولم تعد الهزيمة إزراء به ".

 

 

 

 

 

 

 

 


11:52 - 23/10/2016    /    الرقم : 663394    /    عرض التعداد : 175


Users Comment
No Comment for this news
Your Comment
الاسم :
ايميل (البريد) : 
*التعليقات :
Captcha:
 





البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
پيام رهبر به دانشجويان خارجي

نشست آفاق المثاقفه الاقليميه

پروتال امام خميني (ره)
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 125918
زوار اليوم : 9
زائر الصفحة : 157860
الزوار المتواجدون الآن : 1
وقت الزيارة : 0.9063

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع