يکشنبه 11 صفر 1440 فارسي|عربي
 
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
العنوان
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

خلال ندوة "آفاق المثاقفة الاقليمية"


 

اكد د. علي رضا عنايتي السفير الايراني في الكويت أن الثقافة هي الركيزة الأهم التي استند اليها الامام الراحل في نهضته حيث طالما اكد بأن القيم الثقافية هي هوية و روح الشعب ، و كانت وحدة الصف الاسلامي و التصدي للغزو الثقافي هاجسه الأهم . كان يؤمن ان الدين الحق و الفكر المستنير يشعان من قنديل واحد ، فالدين في جوهره دعوة الى الرحمة و التكافل و الأخاء بين البشر ، و الثقافة هي السبيل لاحياء العدالة و السلام و نشر افكار الانبياء .

جاء ذلك في كلمة القاها خلال ندوة (آفاق المثاقفة الاقليمية) التي اقامتها المستشارية الثقافية الايرانية بمناسبة الذكرى السنوية السابعة و الثلاثين لانطلاق الجمهورية الاسلامية الايرانية.

كما هنأ السفير الايراني افراح الشعب الكويتي بمناسبة عيدي الاستقلال و التحرير و الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم .

تلاها كلمة ترحيبية للمستشار الثقافي بالانابة رضا شهريور تطرق خلالها الى مفهوم المثاقفة و اهم مظاهرها و تطبيقاتها الميدانية مؤكداً ان التعاطي الفكري و الأدبي بين الشعوب و الثقافات هي كنهر يبعث الحياة و الروح و يبشر بالخضرة و النماء و الخير .

وقد شارك في الندوة نخبة من المفكرين و المثقفين حيث اكد النائب في مجلس الامه عدنان عبدالصمد ان مصالح الدول الكبرى هي التي تخلق الصراعات وقد اعترف زعماءهم بانهم يديرون الازمات و لا يحلونها بل يتعمدون افتعال و ادارة الازمات و هم وراء الصراع الطائفي الحالي و علينا ان نعول على النخب الواعيه و المخلصه من علماء الدين و المثقفين و نأمل من جمعية الصداقة الكويتية الايرانية ان تمارس دورها في تحقيق التواصل الأسمى بين بلدينا . كما اكد الدكتور عبدالرحمن العوضي رئيس جمعية الصداقة الكويتية الايرانية على أهمية علاقات التعايش السلمي بين البلدين الجارين مهنئاً الشعب الايراني بهذه المناسبة التاريخية مشيداً بالعلاقات الثنائية بين البلدين حيث ان تفاعل الشعبين و اللغتين ليس بالأمر الغريب و نتعجب كيف كانت اللغتين تطلان على الحضارات مشيراً ان ايران بلد كبير يتمتع بحضارات عريقة و اغلب علماؤنا من ايران و نسينا ان العديد من العلماء و المفكرين و الشعراء الايرانيين اثروا الحضارة الاسلامية .

يكفي انه لم يكن بين العرب و ايران اي حروب و ما هو موجود ليس الا خلافات سياسية تزول في اسرع وقت حيث لابد ان نبتعد عن المشاكسة .

و أضاف العوضي ان ايران شقيقة كبرى لكل الامة العربية و يربطنا الاسلام و ان اختلفت المذاهب فالعقيدة واحدة و الخلاف المذهبي طارئ و اتمنى ان تكون هذه المناسبة فرصة للقاء و المحبة و الاحترام المتبادل فمن دون التعاون لا يمكننا الاستمرار بالحياة . ان الهدف الاساس لرابطة الصداقة الايرانية الكويتية هو تكريس المحبة و المودة بين الشعبين الجارين .

و تحدث في الندوة الدكتور ياسر الصالح الاستاذ المحاضر بجامعة الكويت حيث قال : بعد الفتح الإسلامي أصبح العرب والإيرانيون أمة واحدة وأصبحوا إخوانا، وسجل التاريخ صفحات رائعة من التآخي العربي الإيراني، هي بحق من أروع صفحات عطاء الدين في إنقاذ الشعوب من النزاعات الدموية ومن القهر والاستضعاف، فلقد هاجرت بعد فتح فارس العديد من القبائل العربية إلى الشرق الذي كان جزءا من الامبراطورية الفارسية فتوطنت مع الإيرانيين في العراق وإيران، وكانت الهجرة كثيفة بشكل خاص إلى خراسان الكبرى . وكان التواصل اللغوي بإستخدام اللغة العربية أولا ومعها الفارسية ، وعلى أثر التزاوج و التعايش نشأ أبناء العرب يعرفون اللغة الفارسية و أبناء الايرانيين يعرفون العربية ، ولم يمض جيلان حتّى تعذر التمييز بين العرب والإيرانيين في اللغة والملبس والعادات والتقاليد .

و اضاف الصالح : بعد الفتح الاسلامي اقبل الإيرانيين بشدة على تعلم لغة الدين المبين و دراسة مصادر الإسلام و التعمق فيها و هو من الدلائل الواضحة على تعلقهم فكريًا و نفسيًا بهذا الدين، وعلى حرصهم و اهتمامهم الشديد بحفظ العلوم الإسلاميّة و ذلك بإثرائها و صيانتها و كنتيجة ساطعة لهذه الحقيقة و الواقع و لهذا الاهتمام برز كبار علماء الاسلام عبر العصور  من الإيرانيين..  .

اما الدكتورة ايمان شمس الدين فقد اكدت ان الخلافات بين ايران و دول الجوار تاخذ اليوم بعداً مذهبياً ، او قومياً خطيراً يستلهم من التاريخ العقدي كل وقوده ليشعل نيران الخلاف ، و المطلوب واقعاً فصل هذا الخلاف عن التاريخ و ابقائه في دائرته السياسة فقط ، و هو ما يتطلب من تداعي الشخصيات  المؤثرة و كل مؤسسات المجتمع المدني و الهيئات الحوارية و الحركات الاسلامية و المؤتمرات القومية و العربية من أجل بذل الجهود لتشكيل رأي عام عربي و اسلامي رافض لاندلاع اية مواجهة جديدة في المنطقة تحت أي عنوان و ابقاء الخلافات في الاطار السياسي و عدم اتخاذها بعداً مذهبيا او قومياً او استعادة الشعارات التصعيدية مثل الصراع الصفوي العثماني او مواجهة المجوس او منطق اهل الرافضة و اهل الناصبة و غير ذلك من المصطلحات التحريضية وقد بدأت بعض الهيئات الحوارية و التي تحظى برعاية شخصيات دينية مستقلة دراسة بعض الخطوات العلمية لمواجهة هذا الصراع و منها التواصل مع الهيئات الدبلوماسية المعنية و تشكيل وفود علمائية و فكرية و من اهل الرأي من اجل البحث في كيفية تخفيف التوترات و عقد لقاءات شعبية لشرح خطورة ما يجري و ضرورة العمل للتصدي لهذه الاجواء التصعيدية .

و على ضوء هذه الاجواء من المتوقع ان تشهد الايام المقبلة المزيد من الحراك الاسلامي و الحواري للتخفيف من اجواء التشنج و لاسيما بعد تراجع حدة السجالات السياسية الايرانية _ السعودية و ازدياد المبادرات الدبلوماسية لانهاء هذه الازمة الخطيرة .

و ادار الندوة الأستاذ الشاعر محمد صالح صرخوه الذي أمتع الحاضرين بقصائد رنانة فضلاً عن سرد ذكرياته عن المعالم السياحية في ايران .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


13:22 - 14/02/2016    /    الرقم : 645861    /    عرض التعداد : 441


Users Comment
No Comment for this news
Your Comment
الاسم :
ايميل (البريد) : 
*التعليقات :
Captcha:
 





البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
پيام رهبر به دانشجويان خارجي

نشست آفاق المثاقفه الاقليميه

پروتال امام خميني (ره)
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 126006
زوار اليوم : 8
زائر الصفحة : 158090
الزوار المتواجدون الآن : 1
وقت الزيارة : 1.7188

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع